Sunday, November 19, 2006

أندلسي


الحمد لله على كل حال
دموعي منهمرة
وقلبي مقطع
وأحاسيسي ماتت
وجسدي هزل
وعواطفي بردت
وكل ما فيني
لم ينساكِ أبداً أندلسي
هل يعقل أن أعيش بدونك حبيبتي
أو أشعر بلا قلبك
عندما وقفت
كنت أنتظر همسة شوق
كنت أؤمل كلمة لهفة
كنت أتشوق لعبارة حب ووله
انتفاضة ارتابة يدي
ورعشة تؤرق قلبي
وأحس
بأن شعري يقف
وفكري يذبل
أنتي فقط
من تحب أن تسمع لي
وتحب أن تقرأني لا تقرأ لي
أنتي فقط
من تحسني لا من تحس بي
أنتي فقط
من أحب
فأرجوك
أن تسمعي عبارات أسى ولوعة على
أندلسي
أنتي أندلسي
ولن أنساك ما حييت
حكيم الزمان

أندلسي


الحمد لله على كل حال
دموعي منهمرة
وقلبي مقطع
وأحاسيسي ماتت
وجسدي هزل
وعواطفي بردت
وكل ما فيني
لم ينساكِ أبداً أندلسي
هل يعقل أن أعيش بدونك حبيبتي
أو أشعر بلا قلبك
عندما وقفت
كنت أنتظر همسة شوق
كنت أؤمل كلمة لهفة
كنت أتشوق لعبارة حب ووله
انتفاضة ارتابة يدي
ورعشة تؤرق قلبي
وأحس
بأن شعري يقف
وفكري يذبل
أنتي فقط
من تحب أن تسمع لي
وتحب أن تقرأني لا تقرأ لي
أنتي فقط
من تحسني لا من تحس بي
أنتي فقط
من أحب
فأرجوك
أن تسمعي عبارات أسى ولوعة على
أندلسي
أنتي أندلسي
ولن أنساك ما حييت
حكيم الزمان

الحمد لله على كل حال
دموعي منهمرة
وقلبي مقطع
وأحاسيسي ماتت
وجسدي هزل
وعواطفي بردت
وكل ما فيني
لم ينساكِ أبداً أندلسي
هل يعقل أن أعيش بدونك حبيبتي
أو أشعر بلا قلبك
عندما وقفت
كنت أنتظر همسة شوق
كنت أؤمل كلمة لهفة
كنت أتشوق لعبارة حب ووله
انتفاضة ارتابة يدي
ورعشة تؤرق قلبي
وأحس
بأن شعري يقف
وفكري يذبل
أنتي فقط
من تحب أن تسمع لي
وتحب أن تقرأني لا تقرأ لي
أنتي فقط
من تحسني لا من تحس بي
أنتي فقط
من أحب
فأرجوك
أن تسمعي عبارات أسى ولوعة على
أندلسي
أنتي أندلسي
ولن أنساك ما حييت
حكيم الزمان

أنتِ - 2

أنتِ ...! ( 2 )

التفاصيل .. والعموميات ..
والكليات .. والجزيئات ..
والجمع .. وما أكثره وما أقله وما علاه وما دناه !

والشوق .. وما يبعثه ويهيجه وما يشده ويرخيه ..
والنار .. وما تحرقه – في قلب صاحبك – وما تطفئيه !

ركض لملقى عيونك .. وألق ...!
وموت .. لشم طيبك والعبق !

مرض جسمي .. سهر وأرق ..
تعب .. انفجار .. قلق !

كلي وملي .. يحبكِ .. أنتِ ..!

أنتِ ..!

تزاولين عملية افتضاحي كل عام .. وتجددين الآلام بانتظام ..

يأسرني بعدك !
ويفكه لحظك !

يومي هذا .. يوم عيد يعتادني ..

حين أجتر الكلمات من أحشائي .. وأنثر فوقها عطري .. وأبثها للملأ ..

أن أعطيك قلبي .. وتكافئيني بصمت !

تلك إذاً قسمة ضيزى !

سأسقيك الحروف .. وأشبعك كلمات !

سأغرقك بحناني .. وأغطيك بجناني !

أنتِ !

يا ورقة أيامي .. وسعادة لحظاتي وأجزاء لحظاتي ..

أنتِ !

يا سليلة مجد العشاق ..

أنتِ !

عادت تلك الرعشة ليدي مرة أخرى .. ووقفت القواميس والمعاجم واللغات واللهجات عاجزة عن وصفكِ ..

أنتِ بالعربي .. وبالفرنسي والإنجليزي والأسباني والألماني والصيني والياباني والهندي وحتى .. بالأوردو والفارسي ..

أنتِ .. بالأبيض والأحمر والأزرق والأسود وكل ألوان الدنيا الناشئة عنها ..

أنتِ .. بالفلك والرياضيات والخيمياء والأحياء والفيزياء والإحصاء والهندسة والحاسب ..

أنتِ .. بالماء والنار والتراب والهواء ..

أنتِ .. بالإنسان والجمادات والنباتات والحيوانات ..

أنتِ .. بالكلام والصمت والحركة والجمود ..

أنتِ .. بكل شئ ..

وفي أي شئ ..

ومن أي شئ ..

أنتِ بجميع ما أعرف وما لا أعرف ..

وبكافة المعاني وجملة الأوصاف ..

أنتِ حبي ..

أنتِ .. بدونك حياتي هشاشة ..

أنتِ في ظلمة ليلي البهيم .. وإشراقة نهاري العميم ..

أنتِ في مسكني وملاذي .. وفي شغلي وعملي ..

أنتِ .. شروق شمسي .. وقمر عمري ..

أنتِ .. مائي الذي به أحيا ..

أنتِ .. غذائي الذي عليه أعيش ..

أنتِ علمي وجهلي .. وفقهي وأدبي ..

أنتِ دراستي وشهادتي .. ووظيفتي ومنصبي ..

أنتِ استرخائي وسكينتي .. ومبعث شدتي وعزيمتي ..

أنتِ .. الروح ..

أنتِ .. النَفَس ..

أنتِ .. القلب والعقل ..

أنتِ .. الحياة ..

أنتِ .. الهواء الذي أتنفسه ..

أنتِ .. كل خلاياي ..

أنتِ ..

وأنتِ فقط ..

أنتِ .. أنا !!!

يأسر
22/6/1427هـ

أنتِ - 2

أنتِ ...! ( 2 )

التفاصيل .. والعموميات ..
والكليات .. والجزيئات ..
والجمع .. وما أكثره وما أقله وما علاه وما دناه !

والشوق .. وما يبعثه ويهيجه وما يشده ويرخيه ..
والنار .. وما تحرقه – في قلب صاحبك – وما تطفئيه !

ركض لملقى عيونك .. وألق ...!
وموت .. لشم طيبك والعبق !

مرض جسمي .. سهر وأرق ..
تعب .. انفجار .. قلق !

كلي وملي .. يحبكِ .. أنتِ ..!

أنتِ ..!

تزاولين عملية افتضاحي كل عام .. وتجددين الآلام بانتظام ..

يأسرني بعدك !
ويفكه لحظك !

يومي هذا .. يوم عيد يعتادني ..

حين أجتر الكلمات من أحشائي .. وأنثر فوقها عطري .. وأبثها للملأ ..

أن أعطيك قلبي .. وتكافئيني بصمت !

تلك إذاً قسمة ضيزى !

سأسقيك الحروف .. وأشبعك كلمات !

سأغرقك بحناني .. وأغطيك بجناني !

أنتِ !

يا ورقة أيامي .. وسعادة لحظاتي وأجزاء لحظاتي ..

أنتِ !

يا سليلة مجد العشاق ..

أنتِ !

عادت تلك الرعشة ليدي مرة أخرى .. ووقفت القواميس والمعاجم واللغات واللهجات عاجزة عن وصفكِ ..

أنتِ بالعربي .. وبالفرنسي والإنجليزي والأسباني والألماني والصيني والياباني والهندي وحتى .. بالأوردو والفارسي ..

أنتِ .. بالأبيض والأحمر والأزرق والأسود وكل ألوان الدنيا الناشئة عنها ..

أنتِ .. بالفلك والرياضيات والخيمياء والأحياء والفيزياء والإحصاء والهندسة والحاسب ..

أنتِ .. بالماء والنار والتراب والهواء ..

أنتِ .. بالإنسان والجمادات والنباتات والحيوانات ..

أنتِ .. بالكلام والصمت والحركة والجمود ..

أنتِ .. بكل شئ ..

وفي أي شئ ..

ومن أي شئ ..

أنتِ بجميع ما أعرف وما لا أعرف ..

وبكافة المعاني وجملة الأوصاف ..

أنتِ حبي ..

أنتِ .. بدونك حياتي هشاشة ..

أنتِ في ظلمة ليلي البهيم .. وإشراقة نهاري العميم ..

أنتِ في مسكني وملاذي .. وفي شغلي وعملي ..

أنتِ .. شروق شمسي .. وقمر عمري ..

أنتِ .. مائي الذي به أحيا ..

أنتِ .. غذائي الذي عليه أعيش ..

أنتِ علمي وجهلي .. وفقهي وأدبي ..

أنتِ دراستي وشهادتي .. ووظيفتي ومنصبي ..

أنتِ استرخائي وسكينتي .. ومبعث شدتي وعزيمتي ..

أنتِ .. الروح ..

أنتِ .. النَفَس ..

أنتِ .. القلب والعقل ..

أنتِ .. الحياة ..

أنتِ .. الهواء الذي أتنفسه ..

أنتِ .. كل خلاياي ..

أنتِ ..

وأنتِ فقط ..

أنتِ .. أنا !!!

يأسر
22/6/1427هـ

Saturday, November 18, 2006

أنتِ -1

رسالة إليها .. ملؤها الشوق والوجد .. وفيها تعريف لمعناها لدى قلبي ...

أنتِ .. يا كل معاني الحب والعشق والهيام ..
أنتِ .. يا مصدر العطف والحنان ..
أنتِ .. يا دوحة القلب .. ورحبة الفكر .. ومنبع الشوق ..

أنتِ .. يا مالئة دنياي .. ومسيطرة على ذوقي وحسي ..
أنتِ .. يا سلوة الولهان .. وعوض الفقدان ..
أنتِ .. يا عبق أيامي .. وريحانة زماني ..
أنتِ .. شهوري و سنوني وأعوامي ..

أنتِ .. يا مسكني وملاذي ..
أنتِ .. يا راحتي وأماني ..
أنتِ .. يا قلبي وبستاني ..

أنتِ .. مودتي فيك مصبوبة ..
أنتِ .. طمأنينتي .. سكينتي ..
أنتِ .. روحي .. وحياتي ..

أنتِ .. ملهمتي فن الكتابة ..
أنتِ .. اشتياقي وغرامي ..

أنتِ .. نبضي ودقات قلبي ..
أنتِ .. كل قطرة من دمي ..
أنتِ .. فداكِ لبي وعمري ..

أنتِ .. يا قطر المطر ..
أنتِ .. يا نفحة العطر ..
أنتِ .. يا وجه القمر ..
أنتِ .. يا لحن الوتر ..
أنتِ .. يا بيت الشعر ..
أنتِ .. يا سلاسة النثر ..

أنتِ .. يا عنوان الجمال ..
أنتِ .. يا وحي الخيال ..

أنتِ .. يا امرأة الإبداع ..
أنتِ .. يا أنثى الملتاع ..
أنتِ .. يا مداد اليراع ..

أنتِ .. يا سمير المحب ..
أنتِ .. يا جوىً يصب ..
أنتِ .. يا خاطرَ الحب ..

أنتِ .. يا مبتدأي وخبري ..
أنتِ .. يا قلمي وورقي ..

أنتِ .. يا مطلع البدايات ..
أنتِ .. مصير حضاراتي ..
أنتِ .. يا مطفئة حسراتي وآهاتي ..

أنتِ .. يا صدراً حنون ..
أنتِ .. يا قلباً رءوم ..

أنتِ .. يا وريدي وشرياني ..
أنتِ .. يا مقيمةً في خاطري وجناني ..
أنتِ .. يا بعيدة عن ناظري وعياني ..

أنتِ روحي .. إن كنتُ لستُ أراها ..
فهي أدنى إليّ من كل داني ..

أنتِ .. يا نهاية السطر ..
أنتِ .. يا مثال الصبر ..
أنتِ .. يا متنفس الزهر ..
أنتِ .. يا صفاء الدهر ..

أنتِ .. يا لهفتي عند الوداع ..
أنتِ .. يا رغبتي عند داع وداع ..
أنتِ .. يا عاشقتي ودليل الانصياع ..

أنتِ .. يا سلالة المجد ..
أنتِ .. يا داعمتي عند كل جد وجد ..
أنتِ .. من تشعري بأليم الوجد ..

أنتِ .. نهاية الكلام ..
أنتِ .. عذب الحقيقة والأحلام ..

محمد

أنتِ ..!هل سمعتِ يوماً عن قصة ..
أنتِ .. في حياة إنسانـٍ ..هذه الإنسان .. يعيش كمثل أبسط الناس ..!
عاش يوماً في عزلته .. وتلوى آلام غربته .. وكانت تلك الغربة قاحلة في العاطفة والحب وبعيدة عن كل معاني الحياة .. حتى جاءته الحياة !
أنتِ .. أثبتوا حضوري المكلى .. بنداء أعظم أدباء الزمان !ولا أقرظ الشعر .. ولكني سأعرفكِ بما قاله كل شعراء الحب والهيام !
أنتِ ..خيالكِ في عيني .. وذكركِ في فمي ..ومثواكِ في قلبي .. فكيف تغيبي !!
إن قررتي يوماً هجري .. فاعلمي أنكِ قررتي بمحض إرادتكِ قتلي .. لأنكِ بقرارك هذا .. ألزمتي قلبي العناء وتطعم اعتصارات آلام الفناء ..
وهذا بظني يكفي في قتل إنسان ..اقرأي دموعي الحارة حينما نزفتها - كطفل صغير - على صدرك يوماً ..!
اقرأي شعاراتي التي توشحت كل معاني الوصال ... بينكِ وبيني عبر الجوال ..!
احفظي عن ظهر قلبك الطاهر الأبيض الصافي .. كل تعابير الحزن والشعث ومجاري الأملاح على خدي .
.أنتِ .. بكل اختصار .. أنثى المعجزات !
أنتِ .. أنثى الحضارات !
أنتِ .. أنثى القلم والحبر والورق والشعر والنثر !
أنتِ .. أنثى السحَر والفجر والشروق والغروب والظهر والعصر !
أنتِ .. أنثى المشاعر والعواطف وجلاء الهموم ومفارقة الغموم !
أنتِ .. أنثى التقدم والنهضة والعمران والوعي والثقافة والعلم !
أنتِ .. أنثى القديم والمستقبل والحاضر وكل زمانات الأيام !
أنتِ .. أنثى الكلمات والحروف والأرقام والأفعال والأسماء الحسنة والأوصاف الرائعة !
أنتِ .. أنثى القلب والعقل واليد والفكر !
أنتِ .. أنثى الأخلاق والاشتياق والكرم والشجاعة والنبل والحلم والأناة والإيثار !
أنتِ .. أنثى الهدوء والسكينة والوقار والهيبة والإكبار والسمت والاحترام !
أنتِ .. أنثى السلام والوئام والألفة والارتباط والود والصفاء والنقاء !
أنتِ .. أنثى الشجر والحجر والصخر والمطر !
أنتِ .. أنثى المفزع والمرتع والمخدع والأروع !
أنتِ .. أحلتي حياتي بعدك بلقع !
أنتِ .. للحب مستودع !
أنتِ .. أنثى الانتصار والقوة والافتخار !
أنتِ .. أنثى الصمود والبقاء والاحتساب !
أنتِ .. أنثى الإحساس !
أنتِ .. أنثى .. ولا كل الناس !
أنتِ .. المقدمات والخاتمات ..
أنتِ .. أنثى ..!
أنتِ .. أنثى ..!
أنتِ .. أنثى المعجزات ..!

وداع القمر !
حينما تتردد الكلمات على شفتيّ لتعبر عن تلعثم الحب في قلبي أجدني أقف مشدوهاً أمام نبراتها وكلماتها و وسوساتها !
هكذا كان حال الأرض وهي تفقد نور القمر !
لقد أصبح الليل الجميل الذي يتغنى به العشاق حالكاً ومظلماً ومخيفاً ..إن وداع القمر .. يعني وداع الجمال ..يعني وداع النور !
وداع القمر .. يعني أن نعيش في عيون مغطاة .. ولا ترى دربها ..
كنتُ أتغزل بها - واهماً أنني أفصح! - أنكِ قمري ونوري !
فكانت ترد .. أنت الشمس الذي أستقي منه ذاك النور !
فيُسقط في يدي !
وألتزم الصمت ..
أيام وداعي لها كانت طويلة !
فاقت عادة الشهر حين يودع القمر !
آه .. ادعوا أبو فراس !سينجدني هنا !سيذكرني - حبي - إذا جد جده !
وفي الليلة الظلماء ... يُفتقد البدر !
نعم .. لقد فقدتكِ حبي !

قررتُ العودة !
وجزمتُ على النوبة والتوبة !
سأفصل نفسي عن هذا العالم .. وأعود إلى زنزانتي !
وأتركُ جلّ اهتماماتي ..
وأتفرغ لشئ واحد فقط ..
حبي وحياتي !
وأستنير بنوري !
وأستفيض عباراتي من جروحي وعبراتي !

حكاياتي معها ليست وليدة الساعة ..
ووداعي وعودتي وتأرجحي .. يذكرني بالبندول البسيط المعقل .. والذي يثبت جاذبية قلبها لقلبي !

قصتي معها بعيداً عن جنون الأدباء وهذر الشعراء !
أنني رمقتها يوماً .. فعشقها قلبي وعقلي !
اقتربتُ منها .. فابتعدتْ ..
خاطبتها .. فصمتتْ !
أهديتها أغلى ما أملك .. فقتلتني مرتين !
وقفتُ بعدها ! والتزمتُ الصمت مجدداً ..
ودعتها .. بللتُ لحيتي بالدمع !
منذ ذلك الحين .. وأنا أكتب في وداعها !
حتى قررتُ العودة اليوم !
سأحارب ضد العدو وأعكس قوانين الطبيعة !
سأقف أمام التيار .. وأجابه الناس .. وأصرخ بأعلى صوتي ..
أحبها .. وسأعود إليها !
سأقطع الفيافي والقفار في سبيل عشقها !
سأجوب البحار و أغوص في المحيطات لأخرج لؤلؤة لحشاشة قلبي !
كل ما في الأمر .. أنني أحسستُ بالفقر والقفر !
هذا قلمي طاح جريحاً .. وهذه ورقتي ملطخة بأحباري ودمائي ودموعي .. وهذه طاولتي قد امتلأت بأوراقها .. وهذا مكاني يحكي تفاصيلها .. حتى كرسييّ يعشقها .. حتى جوالي يعشقها ويعشق صوتها .. حتى رزنامتي تعشق كتاباتي عنها .. خطاي .. سيارتي .. كل ما فيّ وحولي .. يعشقها !
هل تلوموني بعدها .. إن قررتُ العودة إليها !
سأقطع وداعي بإجازة !
وأقطع قفري ومفازة !

وأعودُ .. إليكِ ..!
أنتِ ..!
محمد

اكتبيني


شعور غريب يهاجمني اليوم .. بحب كبير لأن أكتب عنكِ !

إن الحروف التي نكتب بها أثبتت عجزها حين وقفت طوال الفترة الماضية مشدوهة تتفرج على عشقنا .. ولا تستطيع أن تصفه أو تنصفه !

قررتُ هذه اللحظة أن أمارس كل تصرفات الجنون التي اعتدتُ عليها حين كتابتي فيكِ !

سأقطّع نفسي لك .. وأحيلها إلى حروف أو ألفابيت أو سميها ما شئتِ .. خلاصتها أنني أريد أن تستخدميني للكتابة ..!

أكتبيني !؟

ولا تكتفي بذلك .. بل أحيليني لكل شيء تريدينه ..

ألبسيني .. في هذا الشتاء القارس !

ارسميني .. كرسامة فنانة ..!

احمليني .. وارمـِ بي كوردة حمراء .. ينتعش من يشم رائحتها لتبعث في نفسه الشعور بالحب والحياة !

نطقتُ للتو .. بالانتشاء ..!

وهذا يذكرني بعطري .. تعطري بي ..!

واجعلي جزيئاتي تنتشر كما العطر على كافة أجزاءك ..

إعصري قلبي .. واستخرجي قطرات الدم التي ستزين فستانك المزركش بلون الأقحوان !

استخدمي قلمي الذي أشّرتُ عليه يوماً بأبي يأسر !

واكتبي ما تشائين من رسالات العتب والشوق والحب والوله والاعتذار والجنون !

اسكبيني .. على نار الجوى واللوعة .. لتطفئي بها ما في قلبك من شغف اللقاء !

اشربيني .. كماء زلال بارد في يوم شديد حره ...

انثريني .. وانتظري يوماً يجتمع شتات حبيباتي من على الطاولة التي تجمعني بكِ !

اكسريني .. لكن لا تنتظري للخدش الصلاح .. هل ترى صدع زجاج يلتصق !؟

أغرقيني .. في بحركِ المهول لأصل لأجوافه وألتقط ما يندر من درره وجواهره !

اسرقيني .. من خزانة حياتي وخبئيني بين جنبيك حتى أحس بالأمن والبعد عنْ .. منْ !

مارسي كل الأفعال المختومة .. بياء المتكلم .. وأماكن تواجدها .. حتى أحس بالاكتفاء !

أشبعيني ورويني واشبعي مني وارتوي .

ثم اقتليني .. وشتتي فتات جثتي ..!

لا ..

بل ذريها على جمرة قلبك .. ليصل دخانها إلى عقلك .. فتحسي بي .. وتحسّيني !

محمد

إعلان .. بإنزال عقوبة

والآن .. قم فتمدد ..
يا صاح ..
هات السوط ..
يا قارئ ..
اقرأ البيان ..
يا جلاد ..
استعد للجلد ..
القارئ: وبحكم يدعي الحكمة .. وبعهد زاهر بالبعد عن العقل والفطنة .. نعلن ..! ونحن من كنا ولا نزال تحت ولاية العقل الظالم .. والدماغ الخائن .. ودون أي تردد أو استرجاع حكم .. وبقوة السلطان وجور الحكم .. نصدر البيان .. بجلد القلب .. ما مقداره التالي ..
عدد همسات المحبين ..
عدد مرات الخيانة ..
عدد دقات قلب الحبيب ..
عدد لحظات الوداع والفراق ..
عدد نظرات العيون القاتلة ..
عدد تكرار الجحود والنكران ..
عدد وقائع الكرب والأحزان ..
عدد اقتراف الذنوب والعصيان ..
عدد هفوات اللسان ..
عدد ما مضى من الأهل والأخوان ..
عدد أموات الصحب والخلان ..
عدد أيام الغربة عن الأوطان ..
عدد جرم الأقدام وأخطاء اليدين ..
عدد ما وزن لحق الأبوين ..
عدد دموع العاشقين ..
عدد ما كان وما يكون .. من غيبة الأخوان وسوء الظنون ..
عدد ما جرى به البيان ..
قف يا قارئ ..
كم وصل العدد ..
مليون .. مليون ..!
أما تزيدون .. أما زلتم عن العد قاصرون ..
يا حاكمنا ..
عدّنا صحيح .. وجبرنا الكسر لعدد صحيح ...!
أهذا الكلام .. يقال على قلب جريح ..!
أجلد يا جلاد ..
وليمض ملعننا يسري ... ليعلن في الديار ..!
أن الحكم على قلب منكسر ..
في حكم جبّار ..
بالجلد .. حتى يعي معنى الجلد ..!
والضرب .. وأن يكوى بنار ..!
أفهمت يا قارئ ..
نعم سيدي .. أمرك يسري ..
والآن ..
أبدأ جلدك يا جلاد ..
وليبدأ جلدك .. بأول سوط ..
وأقسى سوط ..
وأظلم سوط ..
أجلد .. بسوط حبيبه ..!
واضرب .. بسوط خليله ..!
:
:
:
" أحبك .. قلبي ...!"

م/محمد الصالح
21/10/1423هـ

Wednesday, November 08, 2006

أعطني السكّين ...!

هذا جنوني ...!
فيليرني كل منكم جنونه ...؟!
ولا عزاء لي ...
سوى أن من هوى القلب ... يستحقه ..
ولا صبر ...
إلا لأن من ملك القلب ... هو أبسط هدية له ..
نظرتها ... ابتسامتها ...
سحرتني ..
رنات كلماتها ... أحرقتني ..
لا أجيد فن الغزل ... ولو كنتُ .. لأريتكم الأعاجيب ...!
ولا أعرف كيف أصف الشعور وأنقل المشاعر ... ولو صرتُ ... سأنقلها لكم ....!
صاحِ ... هات السكين ...!
أعطني السكين ...!
سأرتكب جرماً ...
سأنقل لكم شعراً وشعوراً ...!
كان خاطري قد غار عليها ...!
غرتُ عليها ...!
حتى من نفسها ...!
ومن وجلي عليها ... أن لا أريدها لسواي ... قلبها لي كما أن قلبي لها ...
أتريدون أن تعرفوا ماذا أريد بالسكين ...؟!
وددتُ أن القلبَ شقّ بمديـــــةٍ
وأدخلتِ فيهِ ثم ألجمَ في صـدرِي
فأصبحتِ فيه لا تحلين غيــره
إلى مقتضى يوم القيامةِ والحشـــرِ
تعيشين فيهِ ما حييتُ فإن أمت
سكنتِ شغاف القلبِ في ظلم القبــرِ

حكيم الزمان

إذا عجز اللسان ... عن البيان ...!

إذا التقت العينان ..
وأصغت الأذنان ..
وخفق الجنان ...
عندها ...
يعجز اللسان ....
عن البيان ...
وقفة سبقتها مئات الخطوات ...
ونظرة عقبت عشرات العبارات ...
في تلك اللحظة وعند ذلك الموقف ...
لا يستطيع المرء أن يعبر عما يدور في خلجاتنه ..
مواقف عدة يعجز اللسان فيها عن البيان ...
:
:
:
ذلك الصديق وذلك الخل ...
ليس لديك ما تحمله عليه ...
سوى الحب والاحترام ...
تكن له كل تقدير ووئام ...
تفض إليه بـأسرارك ...
وتفرحه وتحزنه بأخبارك ...
هو لك وأنت له ...
ولكن ...
هل يرضى المغيظون ...
وهل يفرح الحاسدون ...
لا ... وألف لا ...
فدبروا المكائد ... وحاكوا المصائد ...
حتى وقعتم فيها ... فوقع الخلاف ...
وبعد سنين عجاف ...
أنسى الزمان ما كان من ود اللقاء ...
وأنس الإخاء ...
وفي لحظة ما ...
تلتقي العينان ..
ويتواجه الأخوان ...
عندها ...
يعجز اللسان ...
عن البيان ...
:
:
:
كان الاستقبال حافلاً ...
واللقاء مونساً ...
وأنت تجلس في بداية المجلس ...
لتستقبل الضيوف الكرام ...
فتلقي بكلمة الترحاب ...
مرحباً ... أهلاً ...
ولكن ...
وأنت تستقبل أخوتك وأحبتك ...
يدخل أحدهم ...
فترفع يد الترحاب ...
ولكن الصدمة ...
أن يعقبك فلا يسلم عليك ...
وأنت الذي تفضلت عليه وأكرمته ...
ورفعته وما أهنته ..
حقيقة ..
عندها ...
يعجز السان ...
عن البيان ...
:
:
:
في عنفوان شبابك ...
ونضارة بهاءك ...
شامة في الناس ... مميز حساس ...
طلعتك بهية ...
ومشيتك أبية ...
سائر .. ليس للعشق إليك طريق ...
ماضٍ ... ليس للحب منك نصيب ..
مفوه نحرير ... متكلم خطير ...
جذاب ..
رائع ...
فاتن ...
جميل ...
وأنت مار على الطريق ..
تفاجئ ..
بتلك النظرة ...
من تلك العيون الساحرة ..
فيقف القلب عن الخفقان لحظات لهول المطلع ...
وتشخص العينان ...
وتنصت الآذان ..
عندها ...
يعجز اللسان ...
عن البيان ...
:
:
:
م/محمد الصالح

اخرسوا ..!

اخرسوا ..!

أنتم لم تعرفوها كما عرفتها ..
لم تقدروا ما أعانيه ..
ولم تتألموا كألمي ..

اسكت أنت .. أيها العقل المزيف ..!
يا من تتفلسف ليلك ونهارك لتقنع البقية بتباعك ..
ليتك تقدر الألم الدفين ..
ليتك تعرف معنى الحب ..

وأنتي .. إلى ماذا تنظرين ..؟
ألم أأمرك أيتها اليد العاصية .. أن تفني الدنيا بالكتابة بحبها ..؟؟
ألم أقل لك يوماً .. أن تستمري بالرسم لصورتها ..
هل تريدين أن أنزل العقوبة عليك ..

وأنتي .. أيتها العين العسلية ..!
ألم تمتعي خاطري برؤية صورتها اليوم ..؟؟
هاه ..!
ألم تستجيبي لطلبي بأن تبقى صورتها أمامك طوال اللحظات .. وتتركي عنك اللحظات ..!

وأنتم .. إلى ماذا تنظرون أيها الأعضاء الكرام ..!
ألم يعجبكم خطابي ..؟!

اسمعوا وعوا كلامي ..
كل شبر فيكم لابد أن يحبها ..
كل ذرة فيكم لابد أن يعلن لي .. حبها ..

( خطبة عصماء .. للقلب على بقية الأعضاء )!

م/محمد الصالح
28/1/1426هـ

آخر كلمة ... حُب ..!

تاهت عقول الشعراء والكتاب والأدباء في وصف هذا الشعور الغريب الذي يختلج في القلب ويلامس شغافه ويدغدغ العواطف ويلعب بكافة أحاسيس الإنسان حتى يُخيل له أنه ليس هو بنفسه وتتغير سلوكياته وتصرفاته وطباعه وكلامه ومنطقه وكتاباته وعباراته وحديثه وتعابير وجهه ..

هذا المخلوق .. لعب بالشيوخ قبل الصغار ..

تأمل معي كلمة حُب ..

تجد أن مخرج الحاء من أقصى الحلق .. وفيه بحه ..!

دليل أن الحُب يخرج من الأعماق .. وإن كان فيه شئ من التشويش .. فيبقى أنه من الأعماق دون ادعاء ..!

نهاية الكلمة .. باء ..

وقلها الآن .. حُب ..

تلاحظ معي أن الكلمة تقف على نهاية حرف الباء .. دليل أن الحُب يُلجم اللسان .. فلا تستطيع أن تصفه أو تُعبر عنه .. مهما أوتيتَ من قوة اللفظ وجزل العبارة !

حُب .. قائلها .. كأنه يوحي لك بأنه يريد أن يُعبر عن شعوره فيصدم بانغلاق فمه .. وعجز لسانه عن إكمال المسير ..!

لغة العرب .. لغة ثرية ..!

كُتب فيه كلمات كثيرة .. وعُرف بتعاريف لا تحصى ..

وفي كافة الفنون وبكافة اللغات .. وُجد للحب طريق ومغزى وتعريف ومحاولة مستميتة لحصر مفهومه في زاوية واحدة يستطيع العقل أن يدركها بالكامل..

وعجزوا!

منذ عهد إفلاطون القديم حين كتب كلمتين زعم أنه سيصف هذا المخلوق غريب الطباع بهما وما عرف أنه وصف حالة تنتاب من اتصف به فقط .. فقال إفلاطون .. فيلسوف الدنيا .. الحب أعمى ..


ولكم أن تقرأوا هذا الكم الهائل من وصف الحب بألسن عظماء وأدباء التاريخ .. ومن كافة اللغات ومختلف الثقافات ..

الحب وردة والمرأة شوكتها
(شوبنهاور)


يضاعف الحب من رقة الرجل ، ويضعف من رقة المرأة
(جارلسون)


الحب يضعف التهذيب في المرأة ويقويه في الرجل
(ريشتر)


الحب مبارزة تخرج منها المرأة منها منتصرة إذا أرادت
(لابرويير)


الحب للمرأة كالرحيق للزهرة
(تشارلز ثوب)


الحب عند الرجل مرض خطير ، وعند المرأة فضيلة كبرى
(أنيس منصور)


الحب أنانية اثنين
(مدام دو ستال)


الحب المجنون يجعل الناس وحوشاً
(فيون)


ما الحب إلا جنون
(شكسبير)


الحب ربيع المرأة وخريف الرجل
(هيلين رونالد)


الحب يرى الورود بلا أشواك
(مثل ألماني)


العشق مرض ليس فيه أجر ولا عوض
(الإمام علي)


إذا أحبتك المرأة خافت عليك ، وإذا أحببتها خافت منك
(علي مراد)


الحب يستأذن المرأة في أن يدخل قلبها ، وأما الرجل فإنه يقتحم قلبه دون استئذان ، وهذه هي مصيبتنا
(برنارد شو)


إذا أحبت المرأة فعلت كثيراً ، وتكلمت قليلاً
(علي مراد)


الحب أعمى والمحبون لا يرون الحماقة التي يقترفون
(شكسبير)


الحب نار تشوي قلب الرجل لتأكله المرأة


إذا شكا لك شاب من قسوة امرأة ، فاعلم أن قلبه بين يديها
(برنيس)


الحب دمعة وابتسامة
(جبران)


يعجبها مني أن أحبها ، ويطربها أن أشقى في سبيلها
(شلر)


إذا كنت تحب امرأة فلا تقل لها (( أنا أحبك )) ، إن هذه العبارة أوّل ما تجعل المرأة تفكر في السيطرة عليك
(كلارك جيبل)


إذا سمعت أن امرأة أحبت رجلاً فقيرا ، فاعلم أنها مجنونة ، أو اذهب إلى طبيب الأذن لتتأكد من أنك تسمع جيداً
(برونلي)


ما أقوى الحب ، فهو يجعل من الوحش إنساناً ، وحيناً يجعل الإنسان وحشاً
(شكسبير)


الحب لا يعرف أي قانون
(بوريسيوس)


الحب وهم يصوّر لك أن امرأة ما تختلف عن الأخريات
(منكن)


الحب هو الأكثر عذوبة والأكثر مرارة
(أوروبيديس)


الحب امرأة ورجل وحرمان
(بلزاك)


كلّما ازداد حبنا تضاعف خوفنا من الإساءة إلى من نحب
(جورج صاند)


خير لنا أن نحب فنخفق ، من أن لا نحب أبداً
(تشيسون)


الحب عند المرأة نار مقدّسة ، لا تشتعل أمام الأصنام
(حسن حافظ)


يصعب أن نكره من أحببناه كثيراً
(كورنايل)


نتائج الحب غير متوقعة
(ستاندال)


إذا أحب الرجل امرأة سقاها من كأس حنانه ، وإذا أحبت المرأة رجلاً أظمأته دائماً إلى شفتيها
(بيرون)


الحب هو تاريخ المرأة وليس إلا حادثاً عابراً في حياة الرجل
(مدام دو ستايل)


الحب يدخل الرجل عبر العينين ، ويدخل المرأة عبر الأذنين
(مثل بولوني)


الرجال يموتون من الحب ، والنساء يحيين به
(دوبرييه)

الغيرة هي الطاغية في مملكة الحب
(سرفانتيس)

رؤية الحبيب جلاء العين
(الإمام علي)

المرأة لغز ، مفتاحه كلمة واحدة هي: الحب
(نيتشه)

المرأة بلا محبة امرأة ميتة
(أفلاطون)

ليس بالحب إلا ما نتخيله
(بيف)

الحب زهرة ناضرة لا يفوح أريجها إلا إذا تساقطت عليها قطرات الدموع
(محمد عبد المنعم)

الحب أقوى العواطف لأنه أكثرها تركيباً
(سبنسر)


الحب هو الدموع ، أن تبكي يعني أنك تحب
(سانت بوف)


وجد الحب لسعادة القليلين ، ولشقاء الكثيرين
(دولنكو)


الحب سعادة ترتعش
(جبران)


إن الحب يهبط على المرأة في لحظة سكون ، مملوءة بالشك والإعجاب
(ويلز)

واسمحوا لي أن أقول أنهم جميعاً .. لم يستطيعوا وصف هذا المخلوق!

هم تطرقوا له من جهة دون أخرى .. وللحُب ألف .. ألف وجه ..

ما للمحبين ..!؟

من كان يظن .. أنه يستطيع حصر حبه وقتاله .. فليمدد بسبب إلى سقف غرفته .. ثم ليقطعه .. فلينظر .. هل يذهبن فعله ما يُحب !

لا ..!

قال ابن عباس رضي الله عنه .. ليس على المحب دية ولا فدية !

ذاك أن المحب ليس بيده حيلة على إحالة حبه .. ولا قوة على دفع محبوبه ..

يتصف المحبين .. بصفات .. ربما قد حاربوها يوماً وقاتلوا أناس يتصفون بها ..

ربما يحيل الحب الكريم .. إلى أبخل البخلاء ..!

والمؤثر إلى طماع ..

والشجاع إلى خائف .. وذو القلب القاسي إلى رجل رقيق سريع الدمع ..

ولا زلنا .. نتناول قصص المحبين ونقرأ آهاتهم وأنينهم ونشاهد أثر دموعهم وآلامهم ..

كما أن فيهم مخادع كذاب .. وافاك أثيم !

يدعي الحب الصادق العفيف .. ويشهد قلبه وسمعه وبصره وتتغنى كافة جوارحه وربما وصل به إلى التخلي عن مبادئ حفظ الحقوق فسرق حق غيره وكلام الآخرين حتى يثبت للطرف الآخر صدق مقولته وادعاءاته بالحب .. ولكن هيهات هيهات لما يوعدون !

راق لي أن أكتبَ عن حبي .. في يوم حبي ..



حانت ساعة الصفر .. بيد أنها تعلن البداية ..

حاربتُ جهدي ونفسي .. بعزيمة الرجال وقوة فعال ..

حزنتُ مراراً وتكراراً .. بدون بخل ولا ادخار ..

حناني لكِ وحبي وقلبي .. بادليني شعورك وانثري أشعار ..

آخر كلمة ... حُب ..

أحبك قلبي ..

م/ محمد الصالح
الاثنين 8/4/1426هـ

أحبكِ .. بكل علوم الرياضيات ..!

ولو أنما في الأرض من علماء رياضيات .. خرجوا من قبورهم وأقاموا اجتماعاتهم .. من عهد أرسطو وفيثاغورس وأفلاطون وطالس .. مروراً بعظيم الرياضيات وأكبر علمائها جاوس .. ومع عهود التطور الرياضي الأوسط بعهد الخوارزمي وجابر بن حيان .. والفارابي والبيروني .. انتهاء بعمر الخيام وغالو .. وامبراطور الرياضيات المعاصر القرعاوي وصاحبهم المريض نفسياً جون ناش..!

ليجيبوا على سؤالي .. حول حجم ومساحة حبك .. فلم يستطيعوا ..!

جاء ريمان .. بمجموعه .. ووضع النهاية إلى ما لا نهاية .. فلم تخرج له إجابة !

وحاول جاوس بقوانينه الثلاث أن يخرج الناتج فعجز ..!

استخدموا التكامل .. لحساب مساحة حبك .. وضاعفوا التكامل ليوصلوه لأقصى درجاته .. ليوجدوا الحجم .. فأعلنوا إفلاسهم !

أما جابر .. أبو الجبر الخطي .. فقد استخدم جبره ليجبر كسري .. ففشل !

وهذا غالو .. الذي كشف الستار في المعادلات الرياضية .. عجز أن يكشف عن سبب حبي لكِ !

قالوا لي .. مليون .. تريليون .. أجبتهم .. لا !

قالوا ( بلغة عصرية ) .. ميجا .. جيجا .. تيرا ... جوووجل .. قلت لا ..!

لا يهمني أن تحبي الرياضيات أو لا تحبيها .. المهم أن تحبيني أنا .. وأعشقك !

ولا ألتفت لشهادتك .. أكانت رياضية أو أدبية .. خلاصتها أنني أريد أن تعرفي مقدارك عندي ..

خاطبتك بلغات الأدب كلها .. فالتزمتي الصمت !

وهأنذا أخاطبك بلغة جديدة .. لم يستخدمها الشعراء ولا الأدباء من ذي قبل .. فهل سأكافئ بالصمت أيضاً ..!؟

لغة صمتك تزيد ألمي يوماً بعد يوم ..!

لا تخافي .. إن خفتِ أن نتناساكِ .. ولا إن وصلتينا أن نملاّ ..

هل تريدي أن توصلي لي رسالة مفادها .. زد حباً .. أزدد صمتاً !

لقد جننتُ .. وسأستخدم اللوغاريتم لحل معادلتك الصعبة .. وسأدخل الحرف الطبيعي .. وأدخل جذر السالب .. وأرفع لأس مجهول ذو أساس ثنائي وعشري وست عشري ومئوي ومليوني .. وأطيل الحل حتى تنتهي حياة الرياضيين كلها .. ولا ينتهي حبي لك ..!

وحتى أبرهن للدنيا عجزهم عن فكّ شفرة ارتباطاتك الأصيلة بقلبي .. وتشعب مفردات أحرفك بجزيئاتي ..

سأجعل كمال الهادي عبد الرحمن .. يشد شعره في غرفته .. وهو يصيح من صعوبة المسألة ..!

سأقيم قسم الرياضيات والفلك والفيزياء والكيمياء والأحياء .. بل وكلية العلوم بأسرها .. والهندسة والطب والحاسب والعمارة والصيدلة والأدب وغيرها .. ليحاولوا حل معادلتك ..!

بقي أن أقول .. أن الحل عندي ..

وقياس حبكِ ..!

كلمة منكِ .. تعدل ما لا نهاية !

يأسر

أبعدوا عني ...!

واتركوني أعيش في نفسي ولوحدي ..

في الفناء ..

وانسوا الذكرى وتفاصيل ..

اللقاء ..

جففوا الدمع .. وكفوا عن حياتي ..

أبعدوا عن الدرب .. فإن الدرب درب ..

الأشقياء ..

وارجعوا لله .. فإن العيش عيش ..

الأتقياء ..

وانحنوا لله .. في ذل وانكسار ..

واهجروا الحب .. وارتقوا فيه ..

ليعلوا للسماء ..

وليكن .. لأقوى الأقوياء ..

واجعلوه صافياً نقياً .. مثالاً للنقاء ..

رشحوه .. من أوهام السخفاء ..

هذبوه .. ليصف .. جوار الكرماء ..

اسلكوا طريق العقلاء ..

فارقوا دروب السفهاء ..

حاربوا الأغبياء ..

خالطوا .. جزافاً .. جموع الأذكياء ..

وختاماً ..

أبعدوا عني ..!

فإني ...

لست مع الموتى ..

ولا من جملة الأحياء ..

إنما عبد فقير .. من ديار الضعفاء ..

وإلى اللقاء ..

حكيم الزمان

الاثنين 28/3/1425هـ

Tuesday, November 07, 2006

أول قطرة

بسم الله أبدأ
وبحمد الله أنشر ما كتبتُ في سني عمري الماضي
وإن كُتب لي عمر .. فالباقي أيضاً ..
مع رجائي
لكل من تابع نتاجي بدوام التوفيق والسداد له
ولكم تحياتي
م/محمد الصالح